الـ SEO في الصحافة حين تكتب للخوارزميات والقارئ معًا

كاتبة محتوى من مواليد فبراير 1996. تخرجت من قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة في 2018، وحصلت على درجة الماجستير في الصحافة عام 2025 بتقدير ممتاز. عملت كذلك في مجال الكتابة التسويقية للعديد من الشركات المصرية والعربية لما يزيد عن سبعة أعوام

كيف بدأت تهيئة محركات البحث في الصحافة المصرية؟

وهل ساهمت في جذب الإعلانات من خلال المزيد من الزيارات؟

وما علاقتها بجودة المحتوى الصحفي؟

الكثير من الأسئلة التي دارت حول استخدام قواعد تهيئة محركات البحث في المواقع الصحفية وعلاقتها بتغيير بعض قواعد الكتابة الصحفية حتى باتت الخلافات بين المحررين ومتخصصي تهيئة محركات البحث أمرًا اعتياديًا.

فما الفائدة من كتابة صحفية تعمل على تقديم ما يرغب الجمهور في معرفته فقط دون النظر إلى تقديم ما يجب أن يعرفه الجمهور ومن يتحمل عواقب الاحتفاء بصحفي حصل على تصفيق مدرائه لكتابته عن ما يدور حوله التريند حاليًا دون النظر لصحفي آخر بذل أضعاف جهده ليكشف فسادًا أو يصحح مفهومًا حول قضية ما!

وهل يُعقل ألا يلتفت أحد لتحديثات جوجل وآراء الخبراء حول أهمية ثراء المحتوى مقارنةً بتكرار الكلمة المفناحية التي باتت تكنيكًا لا يحبذه جوجل وإن كان يعاقب فاعله أحيانًا؟ فلماذا تتمسك بعض المواقع الصحفية المصرية -حتى الآن- بهذه الممارسات دون النظر للتحديثات المستمرة لقواعد تهيئة محركات البحث بجوجل؟

كل هذه الاسئلة تمت الإجابة عليها عن طريق خبراء تهيئة محركات البحث من أوائل من عمل بهذه الصناعة في المواقع الإلكترونية المصرية بشكل عام والمواقع الصحفية المصرية بشكل خاص؛ ليتم الكشف عن الفجوة بين ما يجب وما يتم تنفيذه حقًا في كتابِ مستل من رسالة ماجستير للكاتبة ذاتها بحثت فيه عن مدى تطبيق قواعد تهيئة محركات البحث في المواقع الصحفية المصرية الأكثر زيارةً وعلاقة ذلك بجذب الزيارات ومن ثم الإعلانات، ثم تطرقت لمقابلة الخبراء للبحث في بدايات وآليات فضلًا عن سلبيات وايجابيات ومستقبل تهيئة المواقع الصحفية المصرية لقواعد جوجل.

معلومات إضافية

سنه النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الـ SEO في الصحافة حين تكتب للخوارزميات والقارئ معًا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الـ SEO في الصحافة حين تكتب للخوارزميات والقارئ معًا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *