في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتداخل فيه الحقائق مع المشاهد الافتراضية، تبرز الصحافة الغامرة كأحد أهم التحولات في صناعة الإعلام، وتعرف الصحافة الغامرة بأنها “إنتاج الأخبار بطريقة تسمح للناس بالحصول على تجارب من منظور الشخص الأول للأحداث أو المواقف الموصوفة في القصص الإخبارية”، ويستخدم مصطلح الصحافة الغامرة لوصف شكل ناشئ من التقارير الإخبارية التي تسعى إلى الاستفادة من التحسينات التكنولوجية للبيئات الافتراضية وعروض الواقع الافتراضي (VR)، والفيديو بزاوية 360 درجة، فلم تعد القصص تُروى بالكلمات والصور فقط، بل بات بإمكان الجمهور العيش داخلها—عبر الواقع الافتراضي (VR)، والواقع المعزز (AR)، والفيديو بزاوية 360 درجة،
لكن مع هذا الانغماس العميق، تُطرح أسئلة جوهرية :هل تساعد هذه التقنيات على تعزيز مصداقية المحتوى؟ أم تفتح الباب أمام التلاعب بالإدراك؟
يستعرض هذا الكتاب أبرز تطورات تقنيات الصحافة الغامرة، ويحلل تأثيرها على مصداقية المحتوى الرقمي، كما يناقش التحديات الأخلاقية والمهنية التي تفرضها هذه التقنيات على الصحفيين وصنّاع المحتوى والمؤسسات الإعلامية، ويقدم رؤى أولية حول مستقبل هذه التقنيات الغامرة في العمل الصحفي.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.