تعرف العالم على الألعاب الإلكترونية للمرة الأولى مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وكانت في البداية مجرد صيحة جديدة ومختلفة غير تقليدية يتم تداولها على نحو ضيق عبر الحواسيب التي كانت تتسم بالبدائية في هذا الوقت.

وظلت الألعاب الإلكترونية حبيسة أجهزة الحاسب الآلي البدائية ولم يتم تداولها كما هو موجود في عصرنا الحالي، إلا أنه عام 1981 شهد نقلة كبيرة في الألعاب الإلكترونية، ففي هذه الفترة تم ابتكار شبكة الإنترنت العالمية، والتي ساهمت بشكل كبيرة في انتشار الألعاب الإلكترونية على نطاق عالمي دولي.

ومع الألفية الجديدة بدأت الألعاب الإلكترونية التي تُحاكي الواقع في الظهور، ببعض أو ربما معظم تفاصيله، وزاد من هذا الأمر تصنيع الهواتف الذكية سهلة الاتصال بشبكة الإنترنت، مما ساهم في تطوير الألعاب بشكل أوسع انتشارا وأكبر حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم من العاب إلكترونية يشارك فيها أكثر من شخص في أماكن مختلفة من العالم وتحاكي الواقع بشكل كبير مثل لعب ببجي وفورتنايت وغيرها من الألعاب الشهيرة.

والأحداث الأخيرة التي يعيشها المجتمع الدولي في ظل تطور مستمر للتكنولوجيا والتحول الرقمي، أثبتت أن الألعاب الإلكترونية لها دور كبير في تدعيم الاقتصاديات المجتمعية وتعظيم إيرادات الدول، بجانب دورها الاجتماعي الترفيهي والتربوي الثقافي المتعارف عليه.

معلومات إضافية

سنه النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الألعاب الالكترونية من الترفيه إلى الثورة الرقمية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الألعاب الالكترونية من الترفيه إلى الثورة الرقمية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *