يدمج هذا الكتاب مجموعة من العناصر السياسية معاَ ليقدم وجبة معرفية قيمة للقارئ، ويمزج بين ما هو جيوبوليتيكي وما هو اجتماعي، ويستكشف مناطق جغرافية غير مطروقة لكثير من القراء والباحثين العرب. ويؤكد أن مفهوم دول الجنوب أو الجنوب العالمي Global South أكبر من دلالته الجغرافية، إنه يتخطى فكرة وجود قواسم مشتركة إلى حقيقة تطابق العمليات السياسية في تلك الدول، بما في ذلك المشكلات الهيكلية ونظمها الهشة المضطربة اجتماعيًا. ويتخذ الكتاب من تفاعلات الحركات الاجتماعية والأحزاب السياسية محورًا لتأكيد الخصائص المشتركة لدول الجنوب. ويؤكد أنه لا يوجد اليوم سوى حدٌ غامضٌ وقابلٌ للاختراق بين السياسات المؤسسية وغير المؤسسية. ويرسم خرائط للشبكات الحقيقية التي تربط الفاعلين لتجاوز الثنائيات التقليدية المستخدمة غالبًا للتحليل بين مؤيدٍ ومعارضٍ. ويفسر تعقيد التفاعلات السياسية في دول الجنوب، وتأثيرها على النظام السياسي بكل مكوناته، بما في ذلك من أن الدولة هي الهدف والراعي والخصم لطرفي التفاعل من أجل دعم مطالبهما.

كما يقدم دولة تايلاند كدراسة تطبيقية من خلال استعراض الأنماط المختلفة التي اتخذتها تفاعلات حركتي القمصان الحمراء والقمصان الصفراء مع مختلف الأحزاب السياسية في تايلاند، منذ صعود ثاكسين شيناواترا في بداية الألفية، والتغيرات السياسية الدراماتيكية التي حدثت في المستويات الكلية والجزئية للنظام السياسي في تايلاند، ومراحل تفاقم الاستقطاب السياسي بين معسكرات متناحرة من الأحزاب والحركات الاجتماعية.

معلومات إضافية

سنه النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تايلاند الأحزاب.. الحركات.. ثم الديمقراطية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تايلاند الأحزاب.. الحركات.. ثم الديمقراطية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *