تلك المجنونة.. الطائشة، تدهشك دائمًا باختياراتها. إذا وقع اختيارها على شخص ما، لا تتردد فى أن تشير تجاهه وتقول: “هو ده”.. نعم هو الفقير ابن الأسرة المتواضعة.. هو مَن تربى بين البسطاء فى حارة ضيقة أو قرية صغيرة، هو مَن تورمت قدماه من الجري وراء حبيبته، وقطع المسافات مشيًا، وربما محشورًا وسط العشرات داخل قطار، كى يلتقي محبوبته فى نهاية الرحلة.nيداعبها ويراوغها.. تتمنع لكنها لا تعاند.. تبتعد لكنها تعود.nليس غريبًا أن تربط تلك العلاقة الجنونية، وذلك الرباط المقدس بين بشر وجلد منفوخ.. بين لاعب وكرة.













