هذه حكاية صعود وهبوط امرأة بدأت حياتها العملية كفتاة إعلانات، ونجمة لامعة في عالم تجارة الأجنة، وانتهى بها المطاف كخادمة في بيوت الأغنياء، بعد أن خسرت الكثير. امرأةٌ يلازمها الخوف، في كل لحظة، بعد اضطرارها لهروبٍ عاجلٍ وطويل.nبين هلسنكي في عام 2016، ومدن الاتحاد السوفيتي قبل التفكك، ومدن أوكرانيا الصغيرة، تلقي المؤلفة “صوفي أوكسانين” الضوء على خبايا عالم التلقيح الصناعي، الذي تحول إلى تجارة ضخمة، قاسية. تفتح منه بابًا نطل عبره على عوالم أخرى: المافيا الروسية، والسياسة، وتجارة الهيروين، وجرائم القتل، واستغلال صحة وسذاجة الفتيات المتطلعات لمستقبلٍ أفضل.n”حديقة الكلاب” هو العمل الثاني الذي تترجمه , دار النشر : العربي للنشر والتوزيع , سنة النشر : 2023 للكاتبة الفنلندية الشهيرة “صوفي أوكسانين”، عقب روايتها “التطهير”.nnعن المؤلفة:nولدت صوفي أوكسانين في عام 1967 في “يوفاسكولا” بفنلندا. وهي روائية معاصرة من أب فنلندي وأم إستونية. درست الدراما بأكاديمية المسرح الفنلندية. بدأت مشوارها الأدبي بروايتها الأولى عام 2003 “بقرات ستالين”، ورُشحت لجائزة “رونيبيرج”. وبعدها بعامين نشرت ثاني رواياتها “بيبي جين”. ثم عُرضت أول مسرحية لها “التطهير” بالمسرح الوطني الفنلندي في عام 2007 ومنها كتبت روايتها المشهورة “التطهير” ونُشرت عام 2008.nn‎احتلت الرواية المرتبة الأولى في قائمة أكثر الكتب مبيعًا بالأدب القصصي الفنلندي والأكثر مبيعًا في أوروبا. ترجمت إلى أكثر من 40 لغة منها الروسية والمجرية والهولندية والإسبانية والإنجليزية. نالت الرواية 9 جوائز فنلندية منها الجائزة الكبرى لـ”نادي الكتاب الفنلندي” وجائزة “فينلانديا”، وجائزة “مجلس الشمال الأوروبي” الأدبية و4 جوائز أخرى منها جائزة “الكتاب الأوروبي” ووصلت القائمة القصيرة لجائزة “ميديشي”، والقائمة القصيرة لجائزة “دبلن” الأدبية الدولية وجائزة “جرين كارنيشن” البريطانية. تحولت الرواية إلى فيلم فنلندي عام 2012. وقالت جريدة “التايمز” عن “أوكسانين” إنها “أصبحت ظاهرة أدبية”.

Additional information

اسم الموضوع

سنه النشر

الدولة