بالرغم من التغيرات التي شهدها النظام الدولي بعد سقوط الاتحاد السوفيتي في تسعينيات القرن الماضي، ما زالت هناك مناطق محل تنافس وصراع بين القوى الكبرى في النظام الجديد، وتقع شبه الجزيرة الكورية ضمن هذه المناطق. بالإضافة لوجود أسباب داخلية تساعد في تشكيل طبيعة العلاقة بين الكوريتين، هناك عوامل وأسباب خارجية تظهر في تأثير القوى الكبرى، لأن هذه المنطقة تعتبر مجالا للتنافس بين قوى أربع كبرى، وهي الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا.













