في هذه الرواية الفريدة، ينسج المؤلف حكاية تمتد بين التاريخ والأسطورة، تقودها ثلاث شخصيات غير متوقعة: عبد هارب من اليونان القديمة، وقطة مصرية ترافقه، وروح الرياح خالدة تراقب مصائر البشر عبر العصور.
يهرب الفتى من قسوة العبودية حاملاً معه القطة “ميو”، ليصل إلى جزيرة على ساحل البحر الأدرياتيكي حيث يكتشف معنى جديدًا للحرية والإنسانية. وعلى امتداد الرحلة، تظل روح الرياح شاهدة على ما يفعله البشر بالعالم من حولهم: كيف يبنون حضاراتهم، وكيف يكررون أخطاءهم على مر التاريخ.
برؤية شاعرية ولغة مكثفة، يمزج المؤلف بين الحكاية التاريخية والفلسفة، ليمنحنا رواية عن الحرية، وعن علاقة الإنسان بالطبيعة والحيوان، وعن ذلك الخيط الخفي الذي يصل الماضي بالحاضر.














Reviews
There are no reviews yet.