تحكي هذه الرواية قصة امرأة تبحث عن الأمان في عالم يطارده الماضي. كما تقدم استكشافًا عميقًا لقضايا الذاكرة والتاريخ والمصير الشخصي، في حبكة تتشابك فيها الأحداث السياسية مع التجارب الإنسانية بطرق مذهلة.
تنهار حياة “إينيجا” الهادئة عندما يُلقى بالقبض على جنرال متقاعد مطلوب لجرائم قتل أمام منزلها. وبعد أيام، تشتعل النيران في الحي بأكمله، في حادثة يعتقد البعض أنها انتقام متعمد. وهكذا، بلا مأوى، تعود “إينيجا” إلى مسقط رأسها، بلدة الصيد الصغيرة، حيث تأمل أن تستعيد الحياة الهادئة التي فقدتها. لكنها سرعان ما تكتشف أن الرعب الذي هربت منه في المدينة قد تبعها إلى هناك، وأنها مضطرة لمواجهة “غابة التاريخ” التي تطارد عائلتها منذ أجيال.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.