ترتبط فرح بمسجد السيدة نفيسة، كما لو كان خيطًا خفيًا يشدها إليه ويقودها إلى مسارات جديدة في حياتها. تذهب إليه وهي مثقلة بتجربة شخصية ومحاولة إنهاء صفقة مجنونة مع صديقة والدتها، وبين الدعاء والصمت والبكاء ورائحة البخور والورود الذابلة تبحث عن فكرة لكتابة روايتها المتعثرة، لكنها بدلًا من ذلك تجد الأبواب تُفتح أمامها على عوالم لم تتوقعها.

هناك، ووسط وجوه نساء ينتمين إلى طبقات اجتماعية وتعليمية مرتفعة، تكتشف فرح أن الابتسامات الواسعة، والوجوه اللامعة، وبريق الحياة المترفة ليس إلا ستارًا خادعًا يخفي وراءه جروحًا عميقة   وعنفًا واستغلالًا عاطفيًا وماديًا؛ فتقرر اقتحام هذا العالم الخفي وتكتب عن الوجه الآخر لحياة خمس سيدات، لكنها كلما حاولت الإمساك بحكايتهن تجد أن الحكايات تمسك بها هي، وتدفعها لمواجهة مخاوفها، وإعادة اكتشاف ذاتها حتى تمتلك أخيرًا شجاعة البوح بحكايتها. ومع انكشاف الأسرار، تدرك في النهاية أن كل قصة كتبتها عن بطلاتها لم تكن فصلًا في رواية، لكنه باب ينفتح أمامها للنجاة.

معلومات إضافية

سنه النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قطة السيدة نفيسة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “قطة السيدة نفيسة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *