في بلدة نرويجية يغلفها الضباب وتُثقلها الأسرار، تختفي امرأة وطفلها بشكل مريب، ومن هنا تبدأ الحكاية.

“ليف”، امرأة تجرّ خلفها حياةً هشّة، ومعها طفلها “أدريان” الذي لا يتحدث، كأن الصمت قدرٌ يسري في دمه. تعيش “ليف” على هامش العالم، حذرة من الماضي، خائفة من الغد، إلى أن تبتلعها الظلال ذات صباح وتختفي تمامًا.

في مكانٍ آخر، تحاول “أناستاسيا”، عارضة الأزياء الروسية، الهرب من عالمٍ وعدها بالشهرة، لكنه ألقى بها في الظلام. ودون أن تدري، تتشابك حكايتها مع خيوط الحكاية الأخرى، في دوّامةٍ من الاستغلال والخذلان.

أمَّا في أوسلو، تُصرّ الصحفية “ثيلما” على نبش ما لا يريد أحد قوله صراحة، فتلاحق خيوطًا واهنة، لتكتشف وجوهًا عديدة للحقيقة، وتدرك أن الأسوأ ليس ما نجهله، بل ما نعرفه ونتجاهله.

“بعد رحيلها” ليست مجرد رواية عن الاختفاء، بل عن الصمت والحبّ، وعن الندوب التي تخلّفها الهشاشة على النساء.

معلومات إضافية

سنه النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بعد رحيلها”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بعد رحيلها”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *