في فبراير عام 1959، علقت عدة سفن صيد أيسلندية في عاصفة بالقرب من “نيوفاوندلاند” بكندا. ما حدث هناك ألهم أحداث هذه الرواية.nضربت العاصفة سفينة صيد أثناء عودتها إلى آيسلندا، على متن السفينة 32 صياد، وصيد كامل من الأسماك. البحر بارد لدرجة قد تقتل إنسانًا في دقائق معدودة، والجليد لا يرحم، والعاصفة لا تهدأ.nيثقل الثلج السفينة الثقيلة بالفعل بحمولتها، وهناك في البحر المفتوح لا طريق للهروب أمامهم، ولا أحد لينجدهم، فالسفن الأخرى ترسل لهم إشارات استغاثة كذلك. ليس أمامهم سوى مواجهة البحر وعواصفه ومحاولة النجاة.nعن المؤلف:nدرس الأدب بجامعة أيسلندا وتخرج عام 1978.nأصبح رئيسًا لاتحاد الكتاب الأيسلنديين من 1988 وحتى 1992. وهو عضو بمهرجان ريكيافيك الدولي للأدب منذ 1985. بدأ مسيرته الأدبية بنشر الشعر في المجلات الأدبية منذ 1978 وحتى 1980. ونُشرت روايته الأولى “هؤلاء هم الأغبياء” عام 1981. اشتُهِر بثلاثيته عن الحياة في إحدى المناطق التي تأثرت بالحرب في “ريكيافيك”، “حيث نهض الشيطان”، و”وممر الذهب”، و”الأرض الموعودة”. حصل الكتاب الثاني على جائزة مجلة “DV” الأدبية عام 1986. ورُشحت لجاzزة المجلس النوردي الأدبية، ورُشحت الرواية الثالثة للجائزة الأيسلندية الأدبية عام 1989.

Additional information

اسم الموضوع

سنه النشر

الدولة