عن الرواية:nنيزك يقترب بسرعة من قرية صغيرة في البرتغال، “جالفايش”. الليل هادئ، الجميع نيام. تنتبه الكلاب فجأة، تُصدِر الحيوانات أصواتًا خائفة. الهدوء الذي ساد القرية ساكنٌ أكثر من اللازم. وفجأة يسقط النيزك. يستيقظ الجميع، يخرجون من بيوتهم ليروا ما سبب ذلك الصوت المخيف الهائل. هل حلَّت نهاية العالم؟ هل قامت القيامة؟ ما إن يخرجوا إلى الشوارع حتى تفاجئهم رائحة الكبريت التي صبغت كل شيء. الخبز والمياه وحتى البشر. نسوا الرائحة الطبيعية للأشياء بسبب رائحة ذلك الكبريت وطعمه. في تلك الرواية.. يقدِّم لنا المؤلف عرضًا لحياة كل عائلة عاشت بتلك المدينة، وكيف أثَّرت فيهم، وكيف أثَّروا هم فيها.n”جالفايش” رواية بطلتها قرية، تربط جميع سكَّانها إليها بحبلٍ خفي، تجذبهم به إليها في أي وقتٍ وأي مكان. قرية تحدد مصير جميع من فيها حتى الكلاب في الشوارع. “جالفياش تشعر بأهلها، وتهديهم العالم، والشوارع التي تمتد بطول حياتهم. وفي يوم من الأيام تحتويهم بداخلها، كأبناء عادوا إلى بطن أمهم. “جالفياش” تحمي دائمًا أبناءها”.nفي لغة أدبية شعرية جميلة يقدِّم لنا المؤلف البرتغالي “جوزيه لويس بايشوتو” روايته تلك. عن قرية ومجموعة أشخاص وبعض الكلاب، ونيزك.nnعن المؤلف:nجوزيه لويس بايشوتوnشاعر وروائي برتغالي.nوُلِدَ في الرابع من سبتمبر عام 1974.nيُعدُّ واحدًا من أشهر المؤلفين الشباب بالبرتغال؛ فهو روائي، وشاعر، ومسرحي، وناقد أدبي. أشاد به الكثير من نُقَّاد الأدب بعد صدور روايته الأولى “نظرة فارغة”، والتي فازت بجائزة “جوزيه ساراماجو” الأدبية عام 2001.nحصل على شهادة في الأدبين الإنجليزي والالماني المعاصرين من جامعة لشبونة. بعدها تفرَّغ للكتابة. عمِل مدرسًا لمدة عام بمدينة “برايا” عاصمة دولة “الرأس الأخضر” الأفريقية، كما عمِل مدرسًا بمدن متعددة بالبرتغال. حصل على جائزة “المبدعون الشباب” عام 1997، و1998، وعام 2000.nتُرجِمَت أعماله إلى أكثر من عشرين لغة في دول مختلفة منها، فرنسا، وإيطاليا، واليونان، وبلغاريا، وتركيا، وفنلندا، وهولندا، وإسبانيا، والتشيك، وكرواتيا، وبيلاروسيا، والبرازيل، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، والمجر، ورومانيا.n”جالفايس” هي روايته الثانية التي تترجمها له دار النشر : العربي للنشر والتوزيع بعد رواية “مقبرة البيانو” والتي نُشِرت العام الماضي 2016.













