رحمة

ليديا جورجي

وُلدت عام 1946، وهي واحدة من أهم وأبرز الروائيين في البرتغال وأوروبا اليوم، واسمًا يتردد بقوة في دوائر الترشيحات للجوائز العالمية الكبرى. حصدت خلال مسيرتها الحافلة أرقى التكريمات وأكثر من 20 جائزة أدبية، منها الجائزة الكبرى للرواية، وهي جائزة أدبيه رفيعة في البرتغال، وجائزة “ألباتروس الدولية للأدب” من مؤسسة “جونتر جراس”، وغيرها من الجوائز الرفيعة.

تتميز كتاباتها بلغة فريدة تجمع بين الواقعية والسحر الشاعري، مما جعل أعمالها تُترجم إلى أكثر من عشرين لغة، واضعًا إياها كخليفة شرعية لعمالقة الأدب البرتغالي مثل “جوزيه ساراماجو”.

تُعتبر روايتها “رحمة” بمثابة ذروة نضجها الأدبي، حيث استطاعت من خلالها أن تلامس شغاف قلوب القراء والنقاد حول العالم، مؤكدة مكانتها كواحدة من أعظم كاتبات عصرنا الحالي.

عن الرواية:

“رحمة”.. وصية الحب الأخيرة في مواجهة الزمن.

في عملٍ أدبي يفيض بالشجن والجمال، تقدم لنا الأيقونة البرتغالية “ليديا جورجي” روايتها “رحمة”، التي وُلدت من رحم وعدٍ قطعته لابنتها في أيامها الأخيرة: “اكتبي رواية وسمّيها رحمة”. تدور أحداث الرواية داخل دار للمسنين، حيث ترفض البطلة “ألبيرتينا” الاستسلام لخريف العمر؛ فهي ليست مجرد امرأة مسنة، بل هي روح متقدة تقاوم النسيان بالكتابة، وبالأمل، وبالسخرية من ثقل الأيام. بأسلوب شاعري غامر، تنسج “ليديا جورجي” عالمًا يتشابك فيه الواقع مع الأحلام، والذكريات مع الحاضر الهش. كما تستكشف أعمق معاني الوجود البشري: كيف نحافظ على كرامتنا حين يخذلنا الجسد؟ وكيف يمكن للحب والكتابة أن يهزما العزلة؟

“رحمة” ليست مجرد رواية عن الشيخوخة، بل هي ترنيمة للحياة، واحتفاءٌ بالروح الإنسانية التي لا تنطفئ، وقصيدة حب كتبتها ابنة لأمها لتمنحها الخلود بين سطور الكتب. هي رحلة مذهلة ومؤثرة تذكرنا بأن “الرحمة” ليست مجرد كلمة، بل هي فعلُ وجودي وملاذٌ أخير.

Additional information

سنه النشر

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “رحمة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “رحمة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *