عن الرواية:
“رحمة”.. وصية الحب الأخيرة في مواجهة الزمن.
في عملٍ أدبي يفيض بالشجن والجمال، تقدم لنا الأيقونة البرتغالية “ليديا جورجي” روايتها “رحمة”، التي وُلدت من رحم وعدٍ قطعته لابنتها في أيامها الأخيرة: “اكتبي رواية وسمّيها رحمة”. تدور أحداث الرواية داخل دار للمسنين، حيث ترفض البطلة “ألبيرتينا” الاستسلام لخريف العمر؛ فهي ليست مجرد امرأة مسنة، بل هي روح متقدة تقاوم النسيان بالكتابة، وبالأمل، وبالسخرية من ثقل الأيام. بأسلوب شاعري غامر، تنسج “ليديا جورجي” عالمًا يتشابك فيه الواقع مع الأحلام، والذكريات مع الحاضر الهش. كما تستكشف أعمق معاني الوجود البشري: كيف نحافظ على كرامتنا حين يخذلنا الجسد؟ وكيف يمكن للحب والكتابة أن يهزما العزلة؟
“رحمة” ليست مجرد رواية عن الشيخوخة، بل هي ترنيمة للحياة، واحتفاءٌ بالروح الإنسانية التي لا تنطفئ، وقصيدة حب كتبتها ابنة لأمها لتمنحها الخلود بين سطور الكتب. هي رحلة مذهلة ومؤثرة تذكرنا بأن “الرحمة” ليست مجرد كلمة، بل هي فعلُ وجودي وملاذٌ أخير.














Reviews
There are no reviews yet.