في أبريل 2012، انطلق جوزيه لويس بايشوتو في رحلة فريدة إلى كوريا الشمالية بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد كيم إل سونج، الزعيم المؤسس للنظام الشيوعي هناك. كانت هذه الرحلة من أطول الرحلات الرسمية التي سمح بها النظام الأغلَق منذ سنوات، شملت العاصمة بيونغ يانغ وأيضًا مدنًا وأماكنًا لم يُوافق على زيارتها الأجانب منذ أكثر من ستين عامًا.
الرواية-السفر هذه لا تكتفي بوصف المعالم الرمزية والسياسية للنظام؛ بل تغوص في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين الكوريين الشماليين تحت ظلّ الرقابة والحدود المغلقة. الشوارع، المهرجانات الرسمية، الاستعراضات الرئاسية، الصور الرسمية، وكذلك الأماكن التي ظلت مجهولة أو مُنعَت الزوار من دخولها لسنوات طويلة — كل ذلك تأمله بعين كاتب يُحاول فهم ما وراء الصورة البراقة الرسمية














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.