يقدم هذا الكتاب دراسة عميقة ومثيرة حول سيكولوجية المستبدين وكيفية تسللهم إلى مراكز القوة في مختلف جوانب الحياة، من المكاتب والشركات إلى السياسة والمجتمعات. ولا يكتفي الكاتب بوصف التنمر والاستبداد كفعل فردي، بل يحلل الأنماط السلوكية التي يستخدمها الأشخاص ذوو الميول الاستبدادية للسيطرة على الآخرين، مثل التلاعب النفسي، وتهميش الكفاءات، وخلق بيئة من الخوف. يوضح الكاتب بأسلوب شيق ومدعم بالأمثلة التاريخية والواقعية كيف أن المستبدين غالبًا ما يفتقرون إلى الأمان الداخلي، مما يدفعهم لتعويض ذلك بفرض سطوتهم على من حولهم بطرق قد تبدو في البداية دليلًا على “قوة شخصية” بينما هي في الحقيقة مجموعة من السلوكيات السامة والمدمرة.
يتناول الكتاب أيضًا الأثر البالغ الذي يتركه هؤلاء الأشخاص على بيئة العمل وصحة الأفراد النفسية، مشيرًا إلى أن صمت المحيطين هو ما يمنح المستبد القوة للاستمرار.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.