كل عائلة لديها بنسيون كليو.
مكان لا يُزار، ولا يُذكر، لكنه يحتفظ بكل ما تم تجاهله.
في هذا البنسيون المطل على بحر الاسكندرية، لا تُخزَّن الأشياء القديمة فقط، بل تُخفى الحقائق:
صداقات لم تصمد، عائلات أتقنت الصمت، ونساء أُبعدن عن الصورة كي تبدو الحكاية محترمة.
يعود سعد مع انفجار كنيسة القديسين عام ٢٠١١، وبعد عمرٍ كامل ليكتشف أن ما سُمّي نسيانًا كان اتفاقًا،
وأن ما سُمّي نجاة كان توزيعًا ذكيًا للأذى.
رسائل لم تُفتح، لوحات تخفي أكثر مما تُظهر، ووثائق انتظرت الوقت الذي لا أحد يريده.
ثلاثة أصدقاء، ذاكرة واحدة، وماضٍ لا يعترف بالتقادم.
من زمنٍ يعود إلى اربعينيات القرن الماضي، إلى حاضرٍ مزدحم بالأعذار، تتقدّم الرواية بلا حنينٍ مريح، وتضع السؤال حيث يؤلم.
بنسيون كليو لا تعدك بالحقيقة كاملة،
لكنها تضمن لك شيئًا واحدًا:
أنك بعد الصفحة الأخيرة ستتذكّر بنسيونك الخاص..
ثم تصمت.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.