عن الرواية:nبطلنا هنا ليس عاديًا. هو ديوان شعر كتبه شاعر بسيط بالعراق. الراوي هو ديوان “ليلى والمجنون”. يحكي لنا عن حياته التي ذهبت به إلى جميع أنحاء العالم؛ من العراق إلى إسطنبول، ومن الفاتيكان إلى فرنسا وعبر أوروبا. إلى جانب رحلات بحرية انتهت دائمًا بهجوم القراصنة عليها. وطوال تلك الأعوام طاردته “جمعية بابل” الغامضة ساعية خلف السر المدفون في أبياته.nطوال الرواية نشعر بكل ما يشعر به ذلك الديوان، وصوته الذي ينسينا أن الراوي مجرد ديوان شعر وليس إنسانًا. ديوان يحلم بلقاء محبوبته يومًا ما. “ليلى”، التي صنعته بيديها في بابل.. و”روكال” التي رسم دمها على غلافه وردة حمراء أبدية.nتلك الرواية هي تسجيل لقصة حب غير مسبوقة، يرويها ديوان شعر وخلفيتها تاريخ إمبراطورية من أعظم الإمبراطوريات التي حكمت العالم أجمع.. الإمبراطورية العثمانية.n”ذلك موطني الفعلي. نشأتُ على ضفاف ذلك النهر، وعرفتُ فتاةً ذات شعرٍ فاحم السواد، وعينين كحيلتين تفيضان جاذبية. تهدَّم منزلُها، ولم يبقَ منه سوى أطلال”.nnعن المؤلف:nإسكندر بالاnوُلِدَ عام 1958، أنهى دراسة الأدب عام 1979 في جامعة إسطنبول. وحصل على الدكتوراه في الشعر العثماني عام 1983. كتب العديد من المقالات العلمية والأدبية للعديد من الموسوعات والمجلات. في عام 1982، انضم إلى القوات التركية البحرية برتبة ملازم، حيث قام ببعض التحقيقات التاريخية الخاصة بعلوم الملاحة. قام بتدريس الأدب التركي في المدارس التابعة للقوَّات التركية البحرية وفي جامعة البوسفور. قام عام 1987 بإنشاء متحف الأرشيفات الملاحية التركية، حيث أشرف على ترميم الكثير من الوثائق التاريخية التي تعود إلى أيام الإمبراطورية العثمانية. نُشرت له موسوعة تاريخ الشعر العثماني، وحصل على جائزة اتحاد الكتَّاب الأتراك عام 1989. تم تسريحه عام 1997 من الجيش دون أي تهم بسبب ما يُطلق عليه الآن بـ”انقلاب ما بعد الحداثة”. لاحقًا، قام بنشر كتاب عن حياته في البحرية التركية.

معلومات إضافية

اسم الموضوع

سنه النشر

الدولة