هذه الرواية صورة حية لمجتمع لواندا العاصمة ما بعد الحرب، التي أصبحت وجهان لعملة واحدة: أحدهما يمثل تناقضات نظامها الديمقراطي، وأحلامها الوردية بالنهضة وآمالها الزائفة في الاستثمار في الكثير من الأعمال التجارية الكبيرة، مثل استخراج البترول وخصخصة المياه، وحيث فساد المسؤولين في السلطة. في حين يتمثل الوجه الآخر في سكان إحدى البنايات الشهيرة هناك، حيث تعيش مجموعة من الأسر، لكل منها حكايتها الخاصة وآمالها الكبيرة، تجتمع كلها تحت هدف مشترك وحيد وهو أن يشعروا بإنسانيتهم وأنهم أبناء هذا البلد بحق وسط كل الانحلال والفوضى التي يعيشونها. تتخللهم مجموعة من الأنشطة واللقاءات والحوارات الفكاهية والغنائية أحيانًا، والساخرة والحزينة أحيانًا أخرى. كل هذا في إطار من الواقعية السحرية، يمتزج فيها الخيال بالواقع لتعكس الفجوة الكبيرة بين وجهيَّ المجتمع الأنجولي وحال العاصمة المتدهورة والحديثة في آن واحد.
أوندجاكي
كاتب أنجولي يدعى “نيدالو دي ألميدا” ويكتب تحت الاسم المستعار “أوندجاكي”. ولد عام 1977. يعيش في لواندا عاصمة أنجولا. درس علم الاجتماع في جامعة لشبونة. ونشر أول أعماله الأدبية في عام 2002، وقد كتب الشعر وكتب الأطفال والقصص القصيرة والروايات والدراما وسيناريوهات الأفلام. وكثيرًا ما كان يتخذ من مدينته لواندا موضوعًا لرواياته مثل روايتنا هذه التي صدرت لأول مرة عام 2012، وفازت بجائزة خوسيه ساراماجو الأدبية عام 2013، كما رشحت في القائمة الطويلة لجائزة أفضل كتاب مترجم BTBA فرع الأدب عام 2019.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.