شهدتْ العشر سنوات الأخيرة في مجال الإعلام العديد من الموضوعات الشائكة التي تمس أفراد مجتمعنا الشرقي وخاصةً الفتيات في فترة المراهقة والبلوغ على وجه الخصوص، آلا وهي صورة الجسد والإدراك السلبي والخاطئ لصورة الجسد. فأصبحت المرأة تختزل في كونها جسد في مجتمع يعاني من العديد من المورثات السلبية التي أدت لمزيد من التصورات الخاطئة تجاه تلك الأنثى، فبعد أن كان الجسد الممتلئ يتصدر معايير الجمال الأنثوي خلال فترة الثلاثينات من القرن الماضي، حتى أوائل السبعينات؛ فتغير معايير الجمال المثالي؛ لتصبح النحافة و Skinny Shape الجسد المثالي الذي ترغبه في الوصول إليه العديد من الفتيات ليظهر













