الإتحاد الأفريقى وتسوية المنازعات

دراسات سياسية

سعت الدول الأعضاء منذ اللحظات الأولى لعقد القمة الأولى للاتحاد الأفريقي في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا في عام 2002، إلى أيلاء أهمية خاصة لتحقيق السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، عبر إقرار البروتوكول الخاص بتأسيس مجلس السلم والأمن، الذي مع دخوله حيز التنفيذ في عام 2003، أصبح يحل محل آلية منع وإدارة وتسوية المنازعات التابع لمنظمة الوحدة الأفريقية آنذاك. وعُد مجلس السلم والأمن من ترتيبات الأمن الجماعي والإنذار المبكر، وأصبح يمارس مهامه في حفظ السلم والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، عبر القوة الأفريقية وبمعونة لجنة أركان الحرب، وهو بذلك مثل طفرة نوعية في عمل مجلس السلم والأمن، التي إذا ما تم تفعيلها بصورة كاملة، ستؤدي إلى الحد من اندلاع المنازعات في العديد من الدول الأفريقية.

معلومات إضافية

اسم الموضوع

سنه النشر