“لوث” امرأة متزوجة تنطلق من الأرجنتين في رحلة بحث عن هويتها في ماضيها الذي يتعلق بأكثر المراحل التاريخية ظلامًا في تاريخ الأرجنيتن، الماضي الذي ظلت لسنوات طويلة من عمرها لا تعرف عنه شيئًا، لكنها تكتشفه فجأة ودون سابق إنذار.nهذه الرواية تكشف الغطاء عمَّا حدث في الأرجنتين في حقبة من أظلم حقائبها في التاريخ. من ناحية قمع الحريات والقوى المعارضة للجيش والحكم، والطرق المتوحشة التي اتخذتها السلطات الأرجنتينة في قمع وإسكات كل معارض لها، أبسطها: “الاختفاء القسري”.nالرواية مكتوبة بطريقة مختلفة. تبدأ من الحاضر وتعود للماضي، وتكتشف العديد من الشخصيات والعلاقات مع مفاجآت غير متوقعة طوال الطريق. في قلب عملها الأدبي ذلك، نجد استكشافًا للحقائق في تاريخ الأرجنتين المعاصر.nnعن المؤلفة:nإلسا أوسوريوnوُلِدت في بوينس أيريس عام 1952. وعاشت في مدريد لأربع عشرة سنة. عادت إلى الأرجنتين عام 2006. درست الأدب في جامعة بالأرجنتين لكي تصبح معلمة. “أوسوريو” روائية وكاتبة سيناريو للسينما والتليفزيون. تدير مدرسة للكتابة الإبداعية. فازت أعمالها بالجائزة الوطنية في الأرجنتين، وجائزة “الأرجنتوريز” لأفضل سيناريو كوميدي، و”الجائزة الفكاهية الصحفية”، وجائزة “منظمة العفو الدولية”، كما وصلت إلى نهائيات جائزة “فيمينا” الفرنسية.nتُرجمت روايتها هذه، “اسمي نور”، إلى أكثر من عشرين لغة. وهي الرواية الفائزة بجائزة “منظمة العفو الدولية” والتي تعد أول جائزة لـ”أوسوريو”.nكتبت صحيفة “فرانكفورتر” الألمانية تقول إن المؤلفة نجحت في “إقناع القارئ بأدوات فن رواية القصص، حيث نجحت في جرنا إلى الواقع في رواياتها الخيالية، ونجحت في وصل خيالنا بالواقع أثناء القراءة”.













