تعمل البطلة “إيف” في مهنة غريبة: تنظيف مسارح الجرائم. منذ أن مات شقيقها في حادث مأساوي، فقدت “إيف” قدرتها على الشم، باستثناء رائحة واحدة لم تفارقها: رائحة الموت. هذا الاستثناء جعلها ترى عملها فرصة لاستعادة شيء من ذاتها الممزقة، وفرصة لفهم ما تبقّى من حياتها.
لكن كل شيء ينقلب حين تُستدعى لتنظيف مسرح جريمة فتُخطئ إيف في تقدير الموقف، وتزيل بعض الأدلة ظنًّا منها أنها مجرد بقايا لا قيمة لها. فجأة، تتحوّل من موظفة تؤدي عملها بصمت إلى المشتبه به الأول في جريمة قتل.
ولكي تبرّئ نفسها، تجد نفسها مضطرة للغوص أعمق في عالم مظلم، حيث تستخدم أثر عطر غامض كمفتاح يقودها إلى المجرم الحقيقي. ومع اقترابها من كشف الحقيقة، تلجأ إلى مصدر غير متوقّع: قاتل متسلسل قد يكون الوحيد القادر على مساعدتها… لكن بثمنٍ باهظ.
بنَفَسٍ سينمائي مشحون بالتوتر، تمزج “كاتنيس شياو” بين التشويق النفسي والغموض البوليسي، لتقدّم نصًا يترك القارئ حائرًا حتى الصفحة الأخيرة، يتساءل إن كان هو أيضًا بريئًا تمامًا من وحوشه الداخلية.














Reviews
There are no reviews yet.