في قرية صغيرة هادئة بالتشيك، تقع جريمة قتل تزلزل المجتمع بأكمله، حين تُكتشف جثة فتاة مقتولة بوحشية في الكنيسة الوحيدة بالقرية، في البداية، يشتبه المحققون في أنها جريمة قتل شعائرية لجماعة من عبدة الشيطان، ولكن مع تطور التحقيق واكتشاف المزيد من الأسرار، يظن المحققون بأنهم قد اقتربوا من كشف لغز الجريمة، حين تقع جرمة أخرى تفوق السابقة لها عنفًا، فتزداد الشكوك في الجميع، هل القاتل هو القس الذي كان على علاقة بالفتاة القتيلة، أم أستاذها الجامعي المتخصص في علم الطيور، أم ذلك الخبير الديني غريب الأطوار الذي يؤمن بأن القس عضو في جماعة من طاردي الأرواح وأنه من قتلها؟
ومع تقدّم التحقيق، يتضح أن هذه الجريمة ليست سوى بداية سلسلة من الأحداث المروّعة التي تهدد بكشف المستور في المجتمع كله.
بأسلوب يجمع بين التشويق البوليسي واللمسة النفسية العميقة، ينسج “ميخال سيكورا” رواية آسرة تُظهر الصراع بين العلم والخرافة، بين الحقيقة والوهم، وبين الرغبة في معرفة الجاني والخوف من أن تكون الحقيقة أشد رعبًا من كل ما سبق.
هذه ليست مجرد جريمة قتل تُروى على الورق، بل رحلة مثيرة إلى أعماق النفس البشرية ومجاهل الريف التشيكي حيث يتقاطع الدين والأساطير مع الواقع اليومي.














Reviews
There are no reviews yet.