سرقة فنية

إلفن بوست

وُلِد عام 1973، وهو من أبرز كتّاب الجريمة والإثارة في هولندا. بدأ مسيرته الأدبية بعد فترة عمل قضاها في الولايات المتحدة حيث عمل مراسلًا أدبيًا، وهناك تأثر بالتيار الأمريكي في أدب الجريمة.

حقق “بوست” نجاحًا لافتًا بروايته الأولى “جرائم غريبة” لفتت الأنظار إلى موهبته السردية. أما انطلاقته الكبرى فكانت مع رواية “الجمعة الخضراء” التي فازت عام 2004 بجائزة “الأقلام الذهبية” وهي أهم جائزة هولندية في أدب الجريمة.

تُرجمت رواياته إلى عدة لغات أوروبية، مما رسّخ مكانته كأحد أبرز الأصوات في أدب التشويق الهولندي، ويُعتبر اليوم من أهم الأسماء في أدب الجريمة الأوروبي.

لست سنوات، استطاع “فينسنت بلوم” وصديقه “إلايجا فيش” أن يخدعا العالم الفني بأسره ببيعهما لوحات مزيّفة لـ”بيكاسو” وغيره من أشهر الرسامين في أعرق المزادات الدولية على أنها كنوز فنية مفقودة. لكن سلسلة الاحتيال هذه لم تدم طويلًا؛ فخطأ واحد قلب حياتهما رأسًا على عقب، وانتهى بهما المطاف خلف القضبان.

بعد سبع سنوات، يخرج الصديقان من السجن؛ “إلايجا” مثقل بالذكريات، لكن “فينسنت” لا يزال يؤمن أن المغامرة لم تنتهِ. يقترح خطة جريئة؛ سرقة مجموعة من أعظم الأعمال الفنية من متحف “إيزابيلا ستيوارت جاردنر” في بوسطن. هذه المرة، الهدف أكبر: لوحات نادرة لـ”فيرمير” و”رامبرانت” تُقدّر بملايين الدولارات.

لكن ما يبدو خطة محكمة سرعان ما يتحوّل إلى لعبة خطيرة تتشابك فيها الخيانة مع الطمع، والخوف مع الرغبة في النجاة. ومع تصاعد التوتر، يصبح الحد الفاصل بين الحقيقة والزيف أكثر ضبابية من أي وقت مضى.

Additional information

سنه النشر

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “سرقة فنية”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “سرقة فنية”

Your email address will not be published. Required fields are marked *