في عالمٍ تطغى فيه السرعة على الدقة، وتختلط فيه الحقائق بالأكاذيب، يبرز هذا الكتاب كمرجعٍ حيويّ لفهم تحديّات الصحافة الرقمية ومواجهة طوفان المحتوى الزائف. فمع تحوُّل المنصات الرقمية إلى لاعبٍ رئيسي في تشكيل الأجندة الإخبارية، أصبحت مهمة تمييز الحقيقة من الخيال أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قشٍ متحركة.
يتناول الكتاب بالتحليل ظاهرةَ المحتوى الزائف من جذورها التاريخية إلى تعقيداتها الحديثة، حيث تُستخدم تقنيات مثل التزييف العميق (Deep Fake) لنشر أخبارٍ مزيفة يصعب حتى على المحترفين كشفها. كما يسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي كحليفٍ حاسم للصحفيين في معركة التحقق من المعلومات، عبر أدواتٍ قادرة على تحليل النصوص والصور والفيديوهات في زمنٍ قياسي.
في عالمٍ تطغى فيه السرعة على الدقة، وتختلط فيه الحقائق بالأكاذيب، يبرز هذا الكتاب كمرجعٍ حيويّ لفهم تحديّات الصحافة الرقمية ومواجهة طوفان المحتوى الزائف. فمع تحوُّل المنصات الرقمية إلى لاعبٍ رئيسي في تشكيل الأجندة الإخبارية، أصبحت مهمة تمييز الحقيقة من الخيال أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قشٍ متحركة.
يتناول الكتاب بالتحليل ظاهرةَ المحتوى الزائف من جذورها التاريخية إلى تعقيداتها الحديثة، حيث تُستخدم تقنيات مثل التزييف العميق (Deep Fake) لنشر أخبارٍ مزيفة يصعب حتى على المحترفين كشفها. كما يسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي كحليفٍ حاسم للصحفيين في معركة التحقق من المعلومات، عبر أدواتٍ قادرة على تحليل النصوص والصور والفيديوهات في زمنٍ قياسي.














Reviews
There are no reviews yet.