أثناء زيارته لمدينة “ليل” لأسباب شخصية، سمع “بولورين” عبر الراديو أن طفلًا يبلغ من العمر حوالي عشر سنوات، تعرض لهجوم في أكبر مكب نفايات عام في فرنسا، وهو على الحدود الفرنسية البلجيكية. تحثه غريزته على الذهاب لإلقاء نظرة، وينطلق بمساعدة المفتشين “ديزرومو” و”لاسلين” للتحقيق في الأمر.. ليجد نفسه أمام مجموعة واسعة من المشتبه بهم في هذه “الأرض المحرمة” التي تخلت عنها بلجيكا وفرنسا. باختصار، المشكلة في هذه الحالة ليس لغز ذلك الفتى، بل في الألغاز الأخرى التي ظهرت لهم. وهكذا، يستعيد المحقق السيطرة على أعصابه ليرتب أفكاره ويستكشف تدريجيًا الروابط غير المرئية للجريمة، فيتوصل لأسرار ولألغاز يحاول الجميع إخفاءها عنه، حتى يتوصل إلى الحل الرهيب لأكثر القضايا الجنائية بؤسًا في حياته المهنية.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.