بعد موت الأب في ظروف غامضة، تجد البطلة نفسها مدفوعة إلى البحث في أسرار ماضيه، فيطفو على السطح إرثٌ مثقل بالعنف، والأكاذيب، والجروح القديمة. شيئًا فشيئًا يتحوّل موت الأب إلى لغز يفتح أبوابًا على أسرار عائلية مظلمة، ويدفع الابنة إلى مواجهة أسئلة صعبة عن العدالة، والانتقام، وحدود الغفران.
الجريمة هنا ليست مجرّد حدث عابر، بل مرآة تكشف هشاشة العلاقات الإنسانية وتشابكها، وتحوّل النص إلى رحلة استقصاء نفسية وفلسفية بقدر ما هي بوليسية وغامضة. كما ترينا المبررات التي يقولها الإنسان لنفسه ليفعل ما يريد دون أي رادع أو أدنى شعور بالندم.
تقدم لنا “فيبّي” جريمة متكاملة ومعقدة بأسلوب مكثّف يخلط بين السخرية السوداء والبوح العاطفي، حيث يصبح موت الأب هو بداية لسلسلة من الجرائم الغامضة.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.