كابوس لا ينتهي… وضمير لا يصمت…
الرقيب “ديه روبرتيس” يعيش بين يقظةٍ مؤلمة ونوم بكاوبيس مؤرقة لا تنتهى. كل ليلة، يعود إليه المشهد ذاته: زجاج متناثر، وطلقات رصاص تخرق الصمت. المحكمة برّأته، لكن ضميره لم يغفر له.
أما “ماريكا”، فقد مات ضميرها منذ سنوات، يوم دُفنت إنسانيتها تحت صدمة اغتصاب دمّرت كل شيء. لم تعد تسمع سوى نداء واحد: الانتقام. قتلٌ وراء قتل… وكل قطرة دم تُشعل فيها نارًا جديدة. تتوسل ضحاياها… لكنها لا ترى سوى أشباح ماضيها المؤلم.
رجل يطارد الحقيقة، وامرأة تطارد العدالة بطريقتها الخاصة.
رحلة قاتمة في دهاليز النفس، حيث تتقاطع الخطيئة مع الندم، ويصبح الألم هو القاتل والمقتول في آنٍ واحد.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.