في صباح شتوي بارد، يُعثر على جثة غامضة في حديقة “لينين“، الحديقة التي تحمل إرثًا رمزيًا من زمن مضى. ما يبدو في البداية حادثًا عابرًا، سرعان ما يتحوّل إلى لغز متشابك يقود المحقق “تاراس بيرسا” إلى أعماق المدينة، حيث تتقاطع خيوط السياسة القديمة بالفساد المعاصر، وتمتزج المصالح الشخصية بالحقائق المخفية.
بين ماضٍ يرفض أن يختفي وواقع يمتلئ بالأسرار، يجد “تاراس” نفسه في سباق مع الزمن، وكل خطوة يقترب فيها من الحقيقة تجعله أكثر تورطًا في لعبة لا أحد يعرف كيف ستنتهي.
“حديقة لينين” ليست مجرد رواية جريمة، بل رحلة آسرة إلى قلب التاريخ والجراح المفتوحة، مكتوبة بأسلوب مشوّق يبقي القارئ متيقظًا حتى الصفحة الأخيرة.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.