العلاقات بين روسيا الأتحادية وحلف شمال الاطلنطي وأثر ذلك على توازنات القوي في منطقة الشرق الأوسط

تعد روسيا دولة قارية كبرى لها مصالحها، وأهدافها الدولية التي تسعى إلى تحقيقيها، حيث تتصدر قائمة أولويات سياستها الخارجية، المنافسة على كافة الأصعدة، وتهدف إلى إعادة التقارب مع دول الجوار خاصة، منها دول شرق أوروبا؛ لتعود بذلك فاعلًا دوليًا ذات تأثير في الساحة الدولية، إلا أنه لا يمكن التجاهل عما تحمله البيئة المجاورة من عقبات عديدة تتمثل في وجود قواعد عسكرية لحلف شمال الأطلنطي في أفغانستان وجمهوريات أسيا الوسطى، علاوة على ذلك تعارض المصالح والأهداف بين الجانبين، خصوصًا أن روسيا تتبع سياسات من شأنها التصادم مع دول حلف شمال الأطلنطي، نظرًا للسياسة الخارجية التوسعية البوتينية وعودة أمجاد الدولة الروسية من خلال اختلاف الرؤى التي تحملها روسيا من هيمنة وسعي لمنافسة دولية على حساب مصالح الدول الأعضاء في الحلف، ولعل الداعي لوجود تعارض بين الجانبين هو دخول روسيا في حالة من التنافس مع الولايات المتحدة الأمريكية التي تبدو في ظاهر الأمر داعمة لمصالح وأهداف حلف شمال الأطلنطي، إلا أنها في الحقيقة ليست كذلك بل تعد الحلف أحد أعمدة سياستها الخارجية، الأمر الذي يأخذنا إلى الدخول في صراع بين قوتين متعارضين من حيث الأهداف والمصالح.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العلاقات بين روسيا الأتحادية وحلف شمال الاطلنطي وأثر ذلك على توازنات القوي في منطقة الشرق الأوسط”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “العلاقات بين روسيا الأتحادية وحلف شمال الاطلنطي وأثر ذلك على توازنات القوي في منطقة الشرق الأوسط”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *