مستقبل القضية الفلسطنية في ظل الاستيطان الإسرائيلي

يعتبر الاستيطان من أهم القضايا التي تشكل لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وقد أشارت دراسات الاستعمار منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين إلى أن الاستعمار ينقسم إلى نوعين: استعمار استيطاني واستعمار استغلالي، إلا أن في الحالة الفلسطينية، نجد أنه نوع ثالث، إذ يستهدف الاستيطان محو الوجود الفلسطيني وإعاقة إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
إن المخططات والسياسات الاستيطانية الإسرائيلية، ومواقف الأحزاب والحركات السياسية في إسرائيل منذ عام 2000 إلى عام 2020، تهدف إلى تكريس واقع على الأرض يصعب معه قيام دولة فلسطينية مستقلة، بل إن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة سنَّت قوانين وصدقت عليها من الكنيست الإسرائيلي لتقنين عملية الاستيلاء على الأراضى الفلسطينية وعمليات التهجير القصري للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مستقبل القضية الفلسطنية في ظل الاستيطان الإسرائيلي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مستقبل القضية الفلسطنية في ظل الاستيطان الإسرائيلي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *