ركب القارب على أمل الوصول إلى فرنسا، لكن تلك الحرارة التي لفحته عندما نزل من القارب لم تشبه أي شيء فرنسي تخيله في حياته.. كانت تلك الحرارة تأكيدًا له على أنه لا يزال في أفريقيا، تحديدًا في المغرب في كازابلانكا.
وعلى متن حافلة، قابل “إشراق”.. فتاة تجسد كل ما قد يتخيله أحدهم عندما يسمع عن سحر الشرق.. يحيطها الغموض وتربك جميع مَن يعرفونها. وبينها وبين كل ما يحدث تأتي رياح “الشرقي” مهددة الجميع بمصير مجهول ومخيف، وجريمة قتل غريبة تزلزل كيان الجميع وتجعلهم يتذكرون ماضيهم بحثًا عن إجابات لأسئلة كثير ربما تساعد في كشف الغموض.
ينتقل بنا المؤلف بين كل الشخصيات وماضيها بطريقة سلسة فلا نشعر به وهو يحملنا من الحاضر إلى الماضي ثم إلى المستقبل في دائرة زمنية متصلة شاملة وهادئة على الرغم من كل ما يعتمرها من أحداث.

عن المؤلف:
إن كولي چان بوفان
وُلد في مقاطعة الإكوادور بالكونغو عام 1954.غادر الكونغو عام 1960 متجهًا إلى بلجيكا. درس الإدارة والاتصالات في باريس ثم عاد ليستقر بـ”كينشاسا” وعمل في مجال الإعلانات وأسس دار نشر عام 1991، بإسم منشورات .Exocet ثم غادر البلاد بشكل دائم عام 1993 وعاش في بروكسل. نشر روايته الأولى “قصة للأطفال” عام 1996 وحصل على الجائزة البلجيكية الأدبية الكبرى. كما حاز كتابه “الرياضيات الكونغولية” بالجائزة الأدبية الكبرى لأفريقيا السوداء عام 2009.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فتاة كازابلانكا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “فتاة كازابلانكا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *