صقللي محمد باشا ومِعمار سِنان آغا، بطلان تاريخيان من القرن السادس عشر من صربيا نعيش قصتهما وكيف كان لتعدد الهوية دور في حياتهما، لنرى معهما كيف تغيرت هويتهما بداية من الاسم وحتى الجنسية، ولنرى كيف قَدَّر لهما التاريخ مجرى مختلفًا تمامًا عما نشآ عليه وكيف أصبحا من أهم شخصيات عصرهما بعد ما قاما به من إنجازات من حروب وانتصارات وتشييد معماري مع احتفاظهما بهويتهما الصربية القديمة في الوقت نفسه.nnعن المؤلف:nوُلِد في بلجراد بدولة يوغوسلافيا سابقًا في عام 1954. درس الأدب اليوغوسلافي والعالمي في جامعة بلجراد، وعمل بعدها صحفيًا ومترجمًا وناشرًا، وشغل العديد من المناصب الهامة في مجال النشر والثقافة أهمها رئيس المجلس الاستشاري لمؤسسة بروهلفتسيا السويسرية. يُعد من أكثر المؤلفين شهرة والأكثر مبيعًا في صربيا، حيث تُرجمت كتبه إلى 20 لغة. له اثنا عشر كتابًا، منها سبع روايات، وثلاث مجموعات قصصية، وكتابان في الشعر. فازت روايته الأخيرة “وقائع شك” بجائزة “ميسا سيليموفي” في عام 2017 كأفضل كتاب في صربيا. كما نالت روايته “حمام البلقان” جائزة أفضل رواية في البلقات لعام 2008. وتم ترشيح الرواية أيضًا لجائزة دبلن الدولية في عام 2011، وتم ترشيحها لجائزة أثينا للأدب في عام 2012. نال باياس العديد من الجوائز الوطنية والدولية عن كتبه الأخرى من بينها جائزة الكتاب الأفضل الصينية في عام 2014.













