وُجدت الجثة على كرسي فوتيه أخضر وناعم. تُمسك اليد اليمنى بسكين، ويوجد كوب ويسكي عند القدم. زجاجة الويسكي شبه فارغة، موضوعةٌ بين جسد “تشازاريتا” واليد اليمني للكرسي. جرح الرقبة يُقارب طوله الست بوصات…”.
وُجدت الجثة في الصباح الباكر، واحتار الجميع في الأمر، فهذه ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها أحد سكَّان هذا البيت. لكن، ليس البوليس هو من سيقوم بكشف أسرار هذه الجريمة، بل هي روائية تكتب روايات الجريمة ولقبَّها الجميع بلقب “بيتي بوب”، وصحفي عجوز يخفي الكثير في قلبه، وفتى صغير لا يزال يحاول فهم أسرار عالم صحافة الجريمة. وبين كل هذا، ستتكشف لنا أسرار تلك الجريمة التي وقعت والتي كشفت الستار عن الكثير من الأخطار الغريبة.
ستشعرون أثناء قراءتها وكأنكم دخلتم إحدرى روايات “أجاثا كريستي” المشوقة.

عن المؤلف:
كلاوديا بينيرو
وُلِدَتْ في بوينس آيرس (الأرجنتين) عام 1960. تخرجت في كلية التجارة عام 1983 لتبدأ حياتها العملية محاسبة لمدة 10 سنوات. ثم تُغَيِّر مسار حياتها فاتجهت إلى الصحافة، وعملت صحفية لسنوات طويلة حتى فازت عام 1992 بجائزة “بيلياد” الصحافية. وقد اتجهت مُؤخرًا للكتابة الأدبية والفنية؛ حيث ألفت العديد من الروايات والمسرحيات، وكتبت السيناريو للتليفزيون. وكانت رواية “لص بيننا” أول عمل إبداعي صدر لها سنة 2004 ، وفي العام نفسه كتبت مسرحية “الكثير في الثلاجة”. وقد حصل البعض من مؤلفاتها الأدبية على جوائز كبيرة ـ مثل: جائزة كلارين الأدبية عن روايتها الأكثر مبيعًا “آرامل الخميس” التي أصدرتها دار النشر : العربي للنشر والتوزيع عام 2017، والتي تم تحويلها إلى فيلم يحمل العنوان نفسه عام 2009، كما نالت الجائزة الأدبية الألمانية عن رواية “إلينا تعرف”، وجائزة “سور خوانا إنيس دو لاكروز” عن رواية “شقوق جارار”، ووصلت روايتها الجميلة “كُلي لك” التي نُشرت في بوينوس آيرس عام 2006، والتي قدمناها للقاريء العربي في يناير 2016، إلى التصفيات النهائية لجائزة “بلانيتا”، وحققت أعلى المبيعات في الأرجنتين، إسبانيا، وألمانيا. وتَحَوَّلت إلى فيلم سينمائي هذا العام (2015) وكان بعنوان “TÚYA”. وهذه الرواية والتي نُشرت تحت عنوان “بيتي بوب” تقدمها لكم دار النشر : العربي للنشر والتوزيع بعنوان “جريمة في بوينس أيرس”.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جريمة في بوينس آيرس”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جريمة في بوينس آيرس”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *