“إينار” صحفي يعمل في جريدة “أفتر نون نيوز”، يتم نقله إلى مقر الجريدة الجديد في إحدى المدن البعيدة عن العاصمة الأيسلندية “ريكيافيك”. ظن في البداية أن هذه النقلة ستبعده عن مركز الأحداث وستقلل من فرصه للحصول على سبقه الصحفي. لكن مخاوفه كلها تختفي، عندما تتصل به سيدة عجوز من إحدى بيوت الرعاية لتخبره بأن ابنتها التي سقطت في النهر منذ عدة أيامٍ لم تمت بسبب الصدمة، بل لأنها قُتلت. إلى أن تظهر جثة أخرى، فتتشابك العلاقات وتتعقد القضية ويصبح أمام “إينار” الكثير من المشتبه بهم، والكثير من المخاطر التي تهدد صحفيًا يريد كشف الحقيقة والحصول على سبقه الصحفي، فماذا يفعل هل يكتفي بتصريحات الشرطة ، أم يبدأ تحقيقاته الشخصية ليصل للحقيقة وراء كل ما يحدث؟
“جريمة الساحر” ليست مجرد رواية جريمة، لكنها رواية سياسية واجتماعية كذلك تنتقد المجتمع الأيسلندي وتناقش مشاكل ليست أيسلندا فقط من تعاني منها، بل العالم كله.

عن المؤلف:
أرني ثورارينسون
كاتب أيسلندي وُلِد في عام 1950. تخرج عام 1973 في جامعة “إيست أنجليا” بإنجلترا. بدأ مسيرته المهنية صحفيًا، ثم ناقدًا للأفلام والكتب، ثم انتقل إلى كتابة التحقيقات الصحفية، وفي النهاية أصبح محررًا لصالح اثنتين من أكبر الصحف الأيسلندية. وأصبح عام 1989 ضمن لجنة التحكيم في مهرجان السينما بـ”ريكيافيك” عاصمة أيسلندا. نُشرت روايته الأولى في العام نفسه، ومن هنا أصبح من أشهر كتاب الجريمة في أيسلندا. تُرجمت رواياته إلى العديد من اللغات، أشهرها الفرنسية، حيث لاقت رواياته نجاحًا كبيرًا في فرنسا. رُشحت روايته هذه “جريمة الساحر” لجائزة الأدب الأيسلندي.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جريمة الساحر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جريمة الساحر”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *