عن الرواية:
“بنات الصين”، مجموعة قصصية تعاني كل بطلة من بطلاتها بشكل مختلف. تقع البطلة الأولى الجميلة الذكية الصماء ضحية الصراع بين رئيس قبيلتها وزوجها الغريب عن منطقتها. وتتحدى البطلة الثانية ظروف مجتمعها وظروف الحرب على القبيلة التي ينتمي إليها حبيبها لتلتقي به. أما البطلة الثالثة التي تحاول أن تجعل لنفسها مكانًا مرموقًا، تصطدم بانتحار أختها بسبب ما تعرضت له من اعتداء. والبطلة الرابعة تعاني الظلم والاضطهاد الطبقي في بيت أهلها وبيت خالتها وحتى مع صديقتها، لتهجرهم وتهجر حبيبها بحثًا عن مستقبل أفضل لها في المدينة. أما الأخيرة رغم غدر حبيبها بها ومقاطعة أهلها صلتهم بها، فإنها تكافح كي تصل إلى مكانة سياسية عليا. تسلط “يي مِاي” الضوء دائمًا في كتاباتها المعاصرة على كفاح أهل القرى لتحقيق الرقي نفسه الذي ينعم به المدن، وخاصة الفتيات. كما تُبرز الكثير من عادات وتقاليد سلالتها “التو چيا”، إحدى الأقليات الصينية.

عن الكاتب:
يي مِاي
أديبة صينية تنتمي لقومية “تو چيا”، إحدى الأقليات الصينية. اُنتخبت عام 2016 عضوًا باللجنة العليا لاتحاد الكتاب بالصين، ونائبًا لرئيس جمعية النثر الصينية. نشرت الكثير من الروايات، والقصص القصيرة، والمقطوعات الشعرية، وغيرها من الأعمال الأدبية. كما اشتهرت بالقصص القصيرة مثل: “نهر قوارب التنين الكئيب”، و”تسعة أصوات”، و”الحب الأول”. وكتبت العديد من سيناريوهات المسلسلات التليفزيونية أشهرها “نهر الرجال”. كُتبت العديد من الدراسات النقدية عنها. ونالت العديد من أعمالها جوائز أدبية كما أعيد طبعها وترجمتها إلى لغات أخرى. ويمكن أن نستشف من رواياتها وجهات نظرها الثقافية عن الأقليات بالصين وخاصة القومية التي تنتمي لها، والكثير من انتقاداتها وتأملاتها حول الحداثة، ترصد فيها الاختلافات بين الثقافة التقليدية والحضارة الحديثة. كما تعكس الكثير من المظاهر الإيجابية في حضارتها العرقية، وهو ما يشكل إبرازًا كبيرًا للتقليد الأدبي الصيني الحديث، وخاصة أدب الأقليات بالصين. هذه هي المجموعة القصصية الثانية التي تترجمها لها دار النشر : العربي للنشر والتوزيع بعد أن ترجمت لها “سبع ليالٍ في حدائق الورد”، وحضرت حفل إطلاق وتوقيع الرواية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عام 2017.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بنات الصين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بنات الصين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *