بما أن هناك الكثير من الكتب التى ستصدر لتوثيق ما حدث في مصر فى الفترة من 25 يناير 2011 إلى 11 فبراير 2011. وسيتحدث الكثيرون عن ما حدث وكيف؟ ولماذا؟ والدلالات والأسباب ….
ولكني “كناشر” أردت أن أوثّق جانبًا آخر من الثورة….. جانبًا مختلفًا……
جانبًا يُظهر وجهًا معروفًا عن الشعب المصري وهو كيفية مواجهته لتلك المواقف بروحه المرحة وحبه للحياة حتى في أصعب المواقف.
لقد قمت بدعوة الأصدقاء والأقارب والمعارف على Facebook (محرك الثورة) فى ليلة النصر ليرسلوا ما لديهم من شعارات وصور ولافتات وهتافات ونكات (الفكاهات)، وقد تلقيت سيلا من كل هذا أذهلني: كيف يمكن لشعب في مثل هذه الظروف أن يتحلى بمثل هذه الروح؟!
ولكن هذا هو الشعب المصرى. هذا هو الشعب الذي بنى الأهرامات وصمد 7000 سنة وبنى الحضارة التي يتكلم عنها العالم حتى الآن، ولكن من آهم صفاته أنه لديه حس فكاهي يعتبر الأعلى في العالم.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشعب يريد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الشعب يريد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *