يتناول الكتاب بصفة أساسية لقاء تم بين المستشار الألماني الأسبق هيلموت شميت والرئيس المصري الراحل أنور السادات في رحلة نيلية في ديسمبر 1977، حيث تخلل هذه الجلسة حديث طويل بين السياسيين الكبيرين حول الدين ودوره. ويعرض المؤلف هنا كيف شكَّل هذا اللقاء وهذا الحديث نقطة تحول جذري في موقف هيلموت شميت من أهمية الدين في السياسة. بعد هذا اللقاء، اكتسب الدين مفهومًا جديدًا لدى هيلموت شميت، وكيف يُمكن تحقيق السلام العالمي من خلال ذلك. فأتباع الديانات التوحيدية الثلاثة “اليهودية والمسيحية والإسلام” كلهم جاؤوا من أصل واحد وأب واحد، من النبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما أن هذه الديانات الثلاثة تعرف إلهًا واحدًا. هذه الحقيقة إذا فطنوا إليها لن يجدوا سببًا للعداوة والكراهية والشعور بالفوقية على الآخرين. فقوة الإيمان قادرة على الالتزام بتحقيق السلام ونبذ الكراهية؛ لأنها أكبر بكثير من مجرد المصالح المادية المشتركة.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السادات .. شميت حوار الأزمات”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السادات .. شميت حوار الأزمات”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *