هل تظن أنك إذا مُنحت فرصة العودة إلى الماضي، ستتمكن من إصلاح جميع خطاياك؟
“عزيز” أب أعزب لديه ابنة واحدة هي كل ما يهتم به في هذه الدنيا. يعمل مترجمًا للروايات الرومانسية الرخيصة ويعلق أمامه بوستر لشكسبير على أمل أن يترجم أعمالًا عظيمة في يوم من الأيام.
تبدأ هذه الرواية من منتصفها حيث عزيز ينهي إجراءات طلاقه ويستعد لحياة العزوبية التي فُرضت عليه. لكن، هل تستمر حياته هكذا عادية وبلا مفاجآت؟ بالطبع لا، فمستقبله (أو ماضيه؟) متعلق بمغسلة تُدعى “دماء وورود” وبانتحار “كيرت كوبين” مغني فرقة “نيرفانا”، وبرجل اسمه “عبدال”.
رواية ساخرة وسوداوية بعض الشيء عن فرد يحاول أن يعيش وسط أناس مختلفين عنه ووسط مجتمع متطلب لا يتوقف عن طلب المزيد. فهل سينجح في الحفاظ على نفسه أم سيختفي رويدًا رويدًا؟

عن المؤلف:
ألبير چانيجوز
وُلِد في إسطنبول عان 1969. تخرج في قسم علم النفس بجامعة “البوسفور” بإسطنبول. نُشرت له العديد من الروايات، مثل: “أحلام سعيدة: رمانسية كوميدية سخيفة”، و”أبناء وأرواح تعيسة”. يعيش ” چانيجوز” ويعمل في مدينة إسطنبول.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الرجل الذي باع العالم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الرجل الذي باع العالم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *