الحروب بالوكالة .. ادارة الازمات الدولية فى الاستراتجية الامريكية

دراسات سياسية

من دهاليز وأروقة المكاتب حيث تقبع الملفات والخطط السرية إلى وقائع وأحداث تركت بصماتها وآثارها العميقة على خريطة العالم، وفي القلب منها الشرق الأوسط والعالم العربي، يبحر الكاتب فى أعماق فكر الساسة الأمريكان لنكتشف ونرى إلى أي مدى وكيف يمكن أن يصل التفكير الاستراتيجي الأمريكي من أجل تحقيق أهداف ما يراه الحفاظ على أمنه القومي، وصولا إلى تحقيق الأمن والرفاهة والمكانة الدولية للولايات المتحدة كقوةٍ عظمى في عالم ما بعد الحرب الباردة.
لقد كان العراق في مرتبة عاليةٍ من الاهتمام الأمريكي وسلم أولوياته؛ بسبب ما له من أهمية جيوستراتيجية واقتصادية وسياسية، ولأن العراق كان من أولى الدول في مرحلة ما بعد الحرب الباردة التي أدارت الولايات المتحدة الأمريكية أزمتها معه. الدراسة فى هذا الكتاب تقوم على أساس تسليط الضوء على انفراد أمريكا وهيمنتها على أزمة العراق كجزء من استراتيجيتها الدولية في ما بعد الحرب الباردة، حيث سعت الإدارات الأمريكية المتلاحقة إلى إضعاف العراق واحتوائه، وهنا يتساءل القارئ: ما طبيعة إدارة الأزمة الدولية مع العراق في التفكير الاستراتيجي الأمريكي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة للأزمة الممتدة من 1990 إلى2003؟
استند مؤلف الكتاب في تحليلاته وإضاءاته للموضوع على عدة مناهج، أهمها “المنهج التاريخي” الذي ساعد في الوقوف على مسار تطور استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة الأزمات في مرحلة الحرب الباردة.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحروب بالوكالة .. ادارة الازمات الدولية فى الاستراتجية الامريكية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحروب بالوكالة .. ادارة الازمات الدولية فى الاستراتجية الامريكية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *