الغى البث الفضائي الحواجز بين البلدان والمجتمعات، وكاد العالم أن يصبح على شكل قرية كونية، حتى إن الكثير من المختصين بشؤون الإتصال والإعلام، أطلقوا على التلفزيون بأنه الجهاز الذي جمع العالم، بعد أن جمع حوله العائلة.
إلاّ إن هذا الوصف لم يكن دقيقا، وإن إنطوى على تصور يشكّل لدى المتلقي صورة نمطية تتمثل في أن شعوب العالم بدأت تتقارب وتندمج أكثر، إلاّ ان هذه الصورة هي الأخرى ليست صحيحة، لأن شيوع المحطات الفضائية وانتشارها، باعد كثيرا بين الجمهور الذي أخذ يتفكك كما الفضائيات التي راحت تتفكك هي الأخرى إلى تفاصيل وتخصصات أكثر دقة، حتى إن التفكك هذا وصل الى العائلة الواحدة التي لا يتعدى عدد أفرادها الاثنين ليطوف كل واحد منهما في عوالمه الخاصة .. فإلى أين وإلى

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الإعلام وثقافة التفكيك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الإعلام وثقافة التفكيك”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *