تمثل قضية التنمية مسألة محورية واهتمامًا أساسيًا عند تناول قضايا التحديث والتطوير فى الدول النامية ومنها مصر وبلدان المنطقة العربية. تلك المجتمعات التي باتت تنشد التنمية المستدامة وتتطلع إليها وتعمل على تحقيقها منذ سنوات بعيدة، خاصة مع تعدد أبعاد تلك القضية لتشمل أبعادًا مجتمعية كثيرة، متنوعة ومتشابكة ما بين سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.
ومن هنا يقع دور مهم، أساسي وفعال على وسائل الإعلام المختلفة، التقليدية منها والحديثة على السواء، من صحف ومحطات وقنوات تليفزيونية ومواقع إلكترونية. بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها من أشكال الإعلام الجديد بفنونه وأشكاله المختلفة، في نشر مفاهيم التنمية والمشاركة الفعالة في عملية تحديث المجتمع. فهي تُعتبر عملية مشتركة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، حيث يقوم الإعلام بدور محورى في مناقشة ومعالجة مختلف القضايا والمشكلات المجتمعية. كما أن وسائل الإعلام، وعبر سنوات طويلة، اهتمت بقضية التنمية وخصصت لمعالجتها مساحات واسعة ضمن صفحاتها وبرامجها وشبكاتها.
وإذا كان مفهوم التنمية المستدامة يهتم بالبعد المادي وبعناصر البيئة ومواردها، فإن تنمية العنصر البشري وتوعيته وحثه على المشاركة في عمليات التحديث والتنمية، هي جوهر التنمية المستدامة.. فالإنسان هو غاية التنمية وأداتها في الوقت نفسه. كل هذه قضايا يتناولها الكتاب ويناقش أبعادها المختلفة.














المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.