انتشر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وزاد الإقبال عليها وتنامت النسب الخاصة باستخدامها يومًا بعد يوم حتى وصل عدد المستخدمين إلى 59% من مجمل سكان العالم، وأحالت ملايين المستخدمين إلى ملايين المنتجين أيضًا، وأصبح كل شخص متصل بالإنترنت قادرًا على نشر الصور والفيديوهات والأخبار. وبات من المهم أن يتم تتبع المضامين التي يتم تقديمها على هذه المواقع خاصة مع تنامي قدرتها على الإبهار والاستقطاب حيث تعطينا يوميًا كمًا هائلًا من الأخبار والمعلومات والتي قد يكون بعضها حقيقيًا والبعض الآخر زائفًا. وتكمن خطورة الانتشار في أن الأشخاص يميلون للتواصل ومشاركة الأخبار مع من يتفقون معهم في المواقف في صفحات معينة، ثم يعيدون نشرها دون التأكد من احتمال خطئها، خاصة أنها قادمة من دوائر الثقة القريبة منهم.













