الموت و البطريق

الموت و البطريق

الموت والبطريق

في رواية “الموت والبطريق”، يلقي الكاتب نظرة على مجتمعه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. حيث يصور الصورة القاتمة للمجتمع الأوكراني بما يعانيه من فساد سياسي بشكل ساخر لكنه كئيب في الوقت نفسه.

كما تظهر عبقرية الكاتب في استخدام البطريق “ميشا” في الرواية ليعكس الصورة الكئيبة الساخرة التي يقصدها. فهو يعيش مع بطل الرواية “فيكتور” في منزله في مجتمع لا ينتمي إليه، ويتعرض لحالة من الاكتئاب لا يستطيع صاحبه أن يعالجها. أما “فيكتور” فهو يعمل في كتابة النعي لدى إحدى الجرائد، يعيش مع حيوانه الأليف البطريق الذي تبناه من حديقة الحيوانات! يحلُم بأن يكون كاتبًا أدبيًا مشهورًا. لكنه يتعرض لكثير من الاضطرابات في حياته التي تعطله عن ذلك، وتحمل فجأة كثير من المسؤوليات، التي لا علاقة له بها، على عاتقه. هذا بالإضافة إلى مسؤولياته مع “ميشا” البطريق، حيث يسعى ليجعله يتأقلم مع البيئة المحيطة به. كما يكتشف لغزًا غامضًا في الجريدة التي يعمل لديها.. فهل سيستمر معهم في العمل أم لا؟ وكيف ستسير حياته في منزله مع “البطريق”؟!