الموت في بابل…الحب في إسطنبول

الموت في بابل…الحب في إسطنبول

الموت في بابل.. الحب في إسطنبول

بطلنا هنا ليس عاديًا. هو ديوان شعر كتبه شاعر بسيط بالعراق. الراوي هو ديوان “ليلى والمجنون”. يحكي لنا عن حياته التي ذهبت به إلى جميع أنحاء العالم؛ من العراق إلى إسطنبول، ومن الفاتيكان إلى فرنسا وعبر أوروبا. إلى جانب رحلات بحرية انتهت دائمًا بهجوم القراصنة عليها. وطوال تلك الأعوام طاردته “جمعية بابل” الغامضة ساعية خلف السر المدفون في أبياته.

طوال الرواية نشعر بكل ما يشعر به ذلك الديوان، وصوته الذي ينسينا أن الراوي مجرد ديوان شعر وليس إنسانًا. ديوان يحلم بلقاء محبوبته يومًا ما. “ليلى”، التي صنعته بيديها في بابل.. و”روكال” التي رسم دمها على غلافه وردة حمراء أبدية.

تلك الرواية هي تسجيل لقصة حب غير مسبوقة، يرويها ديوان شعر وخلفيتها تاريخ إمبراطورية من أعظم الإمبراطوريات التي حكمت العالم أجمع.. الإمبراطورية العثمانية.

“ذلك موطني الفعلي. نشأتُ على ضفاف ذلك النهر، وعرفتُ فتاةً ذات شعرٍ فاحم السواد، وعينين كحيلتين تفيضان جاذبية. تهدَّم منزلُها، ولم يبقَ منه سوى أطلال”.