التربية الجنسية والفضائيات وأثرها علي الشباب

التربية الجنسية والفضائيات وأثرها علي الشباب

التربية الجنسية والفضائيات .. وأثرها على الشباب

يهدف الكتاب إلى تناول موضوع شائك ومثير للجدل وهو التربية الجنسية، لتعريف القارئ بالمفهوم الصحيح للتربية الجنسية، ومتى تبدأ وكيف، وإلقاء الضوء على موقف المجتمع منها، والوقوف على مخاطر غيابها، ومدى إمكانية تقديمها فى وسائل الإعلام، وكيفية علاج بعض الانحرافات الجنسية الناجمة عن مخاطرها.

 كما يستعرض الكتاب دراسة تم إجراءها على عينة من الشباب المصرى بالجامعات الخاصة والحكومية حول دور بعض برامج القنوات الفضائية العربية فى التربية الجنسية للمراهقين من شباب الجامعة، وهل هم مع  أو ضد تناولها فى وسائل الإعلام، وهل لدى الشباب معلومات وتصورات مغلوطة حول التربية الجنسية، وهل لوسائل الإعلام دورًا فى إمداد الشباب بمعلومات صحيحة حول الجنس، خاصة وأننا تربينا فى مجتمعات تعتبر الجنس عيب وحرام،  فلو كان الأمر كذلك لما لجأ المسلمون لرسول الله للتحدث معه فى هذا الأمر، ولما وهب الله الإنسان الأعضاء الجنسية.

وبعد وفاة الرسول لم يجد المسلمون من هو أهل للتحدث معه فى هذا الشأن وظلوا يرفضون الحديث حتى وصل الأمر لدرجة التحريم.  وأصبح الجنس تابو لا يمكن الاقتراب منه.

 ما نود الإشارة إليه فى هذا الكتاب هو أن الحديث عن الجنس ليس حرامًا ولا عيبًا ولكن لا بد من مراعاة الضوابط والمعايير الأخلاقية والدينية والمراحل العمرية للمتلقي بحيث تقدم المعلومات الجنسية بشكل لائق وغير خادش للحياء، وبما يكفل الأمن والحماية للإنسان فى كل مرحلة عمرية من مراحل حياته المختلفة، فما يحتاجه طفل فى الست سنوات الأولى من عمره من معلومات جنسية، يختلف تمام الاختلاف عن ما يحتاجه المراهق من معلومات،  يختلف عما يحتاجه المقبلين على الزواج من معلومات، ووسائل الإعلام يمكنها القيام بالدور التوعوى المناسب لذلك مع التمسك بالضوابط سالفة الذكر.