توقيع بروتوكول تعاون بين مركز المستقبل للأبحاث و”العربى للنشر”

alarabip April 1, 2019 150 Views 0 Comments latest news

وقَّع مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بأبوظبي بروتوكول تعاون مع دار العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة، لإصدار سلسلة بعنوان “كتب المستقبل” التي تشمل نشر كتب بها أحدث أبحاث المركز في شكل مناسب للقارئ المتخصص والمهتم بالموضوع

وتتناول السلسلة القضايا والموضوعات الاستراتيجية المختلفة الخاصة بشكل المستقبل من نواحي عدة في التكنولوجيا والاقتصاد والسياسية وغيرها من القضايا المستقبلية

يذكر أن “المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة” هو مركز تفكير مستقل، أنشئ عام 2013، في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، للمساهمة في تعميق الحوار العام، ومساندة عملية صنع القرار، ودعم البحث العلمي فيما يتعلق باتجاهات المستقبل، التي أصبحت تمثل مشكلة حقيقية بالمنطقة في ظل حالة عدم الاستقرار وعدم القدرة على التنبؤ خلال المرحلة الحالية، بهدف المساهمة في تجنب “صدمات المستقبل” قدر الإمكان

وتهدف العربي للنشر والتوزيع إلى توقيع هذا البروتوكول مع مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بأبوظبي لاستكمال خطة إصداراتها التي تهتم بالمواضيع الجديدة والمستقبلية على المستوى السياسي والتكنولوجي والاقتصادي وغيرها بأسلوب مبسط يلائم كلا من الباحثين المتخصصين وكذلك غير المتخصصين. فالهدف الأساسي هو نقل المواضيع المهمة والشائكة والمستقبلية للقارئ غير المتخصص بشكل لا يمثل صعوبة له ليكون على وعي ودراية بها

وتتمثل أهمية توقيع هذا البروتوكول للعربي للنشر والتوزيع في الاستعانة بخبرات مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة وأهم الباحثين بها في إجراء البحوث المهمة مع الاستعانة بخبرات العربي للنشر والتوزيع في مجال نشر الأبحاث في هيئة كتب وتوزيعها في الوطن العربي. وهو يعبر عن شكل من أشكال التعاون المفترض بين المراكز البحثية المتخصصة في البحث ودور النشر المتخصصة في النشر، حتى يصل العمل إلى الشكل الأمثل

وبداية هذه السلسة كتابان، الأول بعنوان “مُجتمع ما بعد المعلومات.. تأثير الثورة الصناعية الرابعة على الأمن القومي” لإيهاب خليفة، رئيس وحدة التطورات التكنولوجية بمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بأبوظبي وقد سبق وألف للعربي كتابًا بعنوان “القوة الإلكترونية.. كيف يمكن للدول أن تدير شئونها في عصر الإنترنت؟” الحائز على جائزة أفضل كتاب في مجال العلوم الرقمية في عام 2018 في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وكذلك كتاب “حروب مواقع التواصل الاجتماعي” الصادر في عام 2016

ويحاول كتاب “مُجتمع ما بعد المعلومات” خلال أربعة فصول تحديد المقصود بمجتمع ما بعد المعلومات، أو المجتمع الخامس للبشرية، والخصائص البشرية التي سوف يتسم بها هذا المجتمع القادم، بالإضافة إلى تحديد القوى التكنولوجية المحركة لهذا المجتمع والتي تدفع في إطار تشكيله، لتنهي بذلك مرحلة من الحياة الإنسانية ويعلن تدشين مرحلة جديدة، تهيمن فيها العقول الصناعية على العقول البشرية، وتتحكم في حياة الأفراد مجموعة خوارزميات ترتب لهم أولوياتهم وأفكارهم واحتياجاتهم وتتخذ بدلًا منهم قراراتهم، وتدير شؤون حياتهم اليومية المساعدات الصوتية الذكية وتقنيات الواقع الافتراضي وإنترنت الأشياء، وتتولى المركبات ذاتية التحكم شؤون تحركاتهم وتنقلاتهم، وتقوم الطابعات ثلاثية الأبعاد بطباعة أطعمتهم الغذائية وأعضائهم البشرية ومتطلبات حياتهم اليومية، لتصبح حياة الأفراد عبارة عن مشاهدة أحد أفلام الخيال العلم

وركز الكتاب على محاولة فهم تأثير هذا التطور غير المسبوق على إعادة صياغة كثير من المفاهيم التقليدية في العلاقات الدولية كالأمن والقوة والحرب والصراع والردع والدفاع، وكيف يمكن أن تؤثر على تغير مصادر تهديد الأمن القومي للدول، لتصبح الهجمات السيبرانية أحد أخطر مصادر التهديد، وتحل الأسلحة السيبرانية محل كثير من الأسلحة التقليدية، وتتجه الدول نحو إنشاء قوات عسكرية سيبرانية وأحلاف عسكرية سيبرانية مهمتها الدفاع عن مصالح الدولة عبر الفضاء السيبراني، مما قد يدفع المجتمع الدولي قريبًا لتبني معاهدة دولية تحافظ على الطبيعة السلمية والمدنية للإنترنت الذي يمثل العمود الفقري لكافة التطورات التكنولوجية

والكتاب الثاني بعنوان “حروب الجيل الخامس” للدكتور شادي عبد الوهاب والذي يتناول توضيحًا لأجيال الحروب المختلفة من الأول وحتى الخامس، مع التركيز على الجيل الخامس من الحروب، وتوضيحه بالاستناد إلى عدد من المفاهيم ذات الصلة، مثل الحروب الهجينة، والمناطق الرمادية؛ ثم ينتقل لتوضيح الأشكال المختلفة من الحروب، وأبعادها الجديدة، مع بيان أهم الملامح المشتركة لبعض هذه الأشكال. كما يسعى إلى توضيح أبرز الآليات التي يمكن أن تتبعها الدول لمواجهة هذا النمط الجديد من الحروب. وأخيرًا يقدم حالة تطبيقية تتمثل في الحالة الإيرانية، ليوضح كيف تُوظف طهران حروب الجيل الخامس من أجل السيطرة على أو التمدد في بعض الدول العربية، وتعزيز نفوذها الإقليمي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *